الذهب
وجاءت عمليات الشراء في وقت كانت فيه أسعار الذهب تقترب من مستوى 3,900 دولار للأوقية، قبل أن تتجاوز حاجز 4,000 دولار في أكتوبر لتسجل مستوى قياسيا جديدا عند 4,381 دولارا، ثم تستقر حاليا عند نحو 4,010 دولارات؛ وفق ما نشرته منصة "واتشر جور" المختصة بشؤون الاقتصاد الرقمي.
وبحسب البيانات، استحوذت البرازيل على النصيب الأكبر من المشتريات بواقع 15 طنا، بينما أضافت روسيا 3 أطنان والصين طنين إلى احتياطياتها خلال الشهر ذاته.
وفي المقابل، زادت الهند مشترياتها في أكتوبر، في إطار جهودها لتنويع مكونات احتياطياتها الأجنبية.
ويواصل أعضاء بريكس منذ نحو ثلاث سنوات تعزيز حيازاتهم من الذهب، وسط توقعات بأن الكتلة قد تسعى في مرحلة لاحقة إلى ربط عملتها المشتركة المرتقبة بالذهب، في محاولة لزيادة مصداقيتها الدولية، رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي بهذا الشأن.
ورغم الوتيرة المتصاعدة لعمليات الشراء، ما زالت الكتلة بعيدة عن منافسة الولايات المتحدة التي تتصدر قائمة الدول المالكة لاحتياطيات الذهب عالميا بنحو 8,133 طنا، تليها ألمانيا بـ 3,350 طنا. أما إجمالي ما تمتلكه دول بريكس مجتمعة فيبلغ نحو 6,026 طن، وهي احتياطيات تعود ملكيتها إلى كل دولة على حدة وليست أصولا موحدة للتحالف.
ويؤكد خبراء أن استمرار الاتجاه الصعودي في مشتريات الذهب من جانب دول بريكس يعكس مسعى لتعزيز الاستقلال المالي وتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي، في وقت تتزايد فيه التقلبات الجيوسياسية ومخاطر النظام النقدي العالمي القائم على العملة الأمريكية.